الأربعاء 13 ديسمبر , 2017

التاريخ الأسود لـ “سامية حداقة” أو “سما المصري”

AM 01:40 2017 May 10 ,Wednesday
كعادتها، تبحث الفنانة المشهوره سما المصري ، عن الشو الإعلامي، وإثارة الرأي العام بشكل واضح، وكان آخر تلك المحاولات للاثارة، إعلانها تقديم برنامج ديني في رمضان المقبل، من خلال إحدى القنوات الفضائية، بعنوان “عقوق الوالدين” مما ادى الى سخريه الكثير من المواطنين، وسبق ذلك إعلانها ارتداء الحجاب والنقاب الذى ادى الى ذهول الكثير، ولكنها لم تأخذ قرار نهائي لهذا الامر، وكذلك ايضا فضلا عن إعلانها الترشح في الانتخابات البرلمانية عن دائرة الأزبكية مما اثار الكثير من الناس، عبر فيديو نشرته على “يوتيوب”، ولقد قدمت أوراق ترشحها بالفعل مما اصدم الكثير، والمفاجئه قبلتها لجنة تلقي طلبات الترشيح، ولكن صدر حكم باستبعادها بعد ذلك، وسبب فضائحها مع النائب السلفي.

الوجه الحقيقي لـ”سما”

لقد ترجع الى أصول سامية عطية حداقة الاسم الحقيقي للفنانة المشهوره سما المصري، وايضا كانت تعيش فى محافظة الشرقية وهى مواليد فبراير 1978، حيث أنها انهت دراستها الجامعية بكلية الآداب فى قسم اللغة الإنجليزية، ولقد توجهت إلى محافظه القاهرة بصحبة أسرتها الكريمه.

بداياتها

وبعد توجه “سامية” إلى محافظه القاهرة، بدأت حياتها بالعمل كمجرد مذيعة في قناة “المحور” الفضائية المشهوره، حيث انها قدمت برنامجًا خاصًا بالأغاني يطلق عليه اسم “كليبس” ولقد كان يعرض أشهر الكليبات لكبار المطربين المشهورين.

علاقاتها بـ”عبد العال”

بالرغم من عملها كمجرد مذيعة، إلا أنها لقد تركت القناة بعد 8 أشهر فقط، وذلك بسبب تعرفها على الدكتور محمد عبد العال، رئيس حزب “العدالة الاجتماعية”، فى عام 2000، والذي حكم عليه فى هذه الفتره بالسجن في الكثير من قضايا نشر وفساد مالي قبل أن تبرئته من قبل محكمة النقض فى مصر.

زواجها العرفي

ولقد عقب معرفتها برئيس حزب العدالة الاجتماعية، لقد عملت “سامية” في جريدة “الوطن العربي”، الناطقة باسم حال حزب “العدالة الاجتماعية”، إلا أنها لم تستكمل أسبوع فقط في العمل، لتتعرف على وزير عربي فى ذلك الوقت في أحد المؤتمرات الصحفية الكبرى، لتسافر بصحبته في رحلة قصيرة المده ولقد عادت بعدها للقاهرة ولقد رفضت العودة للجريدة، إلا أن رئيس الحزب استمر بالاتصال المتكرر عليها حتى تستكمل هذا العمل، في ظل تجاهلات منها كثيره، حتى فاجأها بقضية أقامها أحد العاملين بداخل الجريدة ضدها يطلبها في “بيت الطاعة” مقدمًا عقد زواج عرفي لها موقع عليه من “سامية” واثنين من الشهود وبسبب هذا اثارت الكثير من المواطنين بسبب هذا التصرف.

تحول المسار لراقصة بالهرم

ولقد عقب واقعة الزواج العرفي ل سامية، اختفت “سامية” من الاعمال الصحفية والإعلامية، قرابة مده عامين، لتظهر من خلال إعلان تلفزيوني لإحدى من شركات التكييف ثم تختفى بعد ذلك من المشهد لتتحول لاسمها الجديد الذى يطلق عليها سما المصري وثم تتحول بعد ذلك لراقصة بكازينوهات شارع الهرم.

دخولها عالم الفن

وبعد ذلك تحول مسار “سما” لتصبح راقصة بكازينوهات شارع الهرم وتصبح مشهوره، عاوت الظهور خلال الفضائيات، من خلال إنتاج كليبات اغانى، حيث ظهرت بأول كليباتها وهو “منفسن” إخراج سامح عبد العزيز، وبعدها شاركت كبار النجوم في حفلاتهم الكبرى مثل مجد القاسم، محمد فؤاد، حكيم والعمدة،ولقد غنت ومثلت فيديو كليب بعنوان “يا أحمد يا عمر” ضمن أحداث فيلم المشهور “مجانين نص كوم” والذي كان سببًا في شهرتها رغم اتهامها بارتداء ملابس فاضحة للغايه وتصنع حركات جنسية غير لائقه بهذا الكليب.

كليباتها الساخرة

ولقد زاد استمرارها لكليباتها المثيرة للجدل للكثير بإيحاءتها الجنسية، اتجهت “سما”، لإنتاج كليبات ساخرة للغايه من السياسية، حيث بدأتها بالسخرية الشديده من تزوير حازم صلاح أبو إسماعيل لجنسية والدته بسبب غرض خوض الانتخابات الرئاسية فى عام 2012، إضافة إلى سخريتها ايضا الشديده من الجماعة الصحفية، بإعلانها إنتاج فيلم يحمل عنوان يطلق عليه “على واحدة ونص”، ولقد أصرت بصوره شديده على الرقص مقابل نقابة الصحفيين وهو ما لم يحدث ولكنها أثارت غضب شديد لكل الجماعة الصحفية.

فضيحتها مع البلكيمي

ضجة كبيرة دشنتها “سما” متهمة فيها أنور البلكيمي نائب البرلمان السلفي بأنها تتلقى تهديدات عديدة منه بقتلها وتشويها بماء النار من “زوجها” السابق البلكيمي، وأكدتها برفعها دعوى قضائية على النائب بسبب الضرر الذي ألحقه بها لأنه لم يخبرها بأنه متزوج بأخرى.

لتلقى الأضواء على “فضيحة” للنائب السلفي، ولم تهدأ سما حيث بررت إقدامها على تلك القضية بسبب أنها ترفض ظهورها في أعين الناس بأنها “خاطفة رجالة”، ليظهر البلكيمي من بعدها وينفي، بقوله: “لم أسمع عن هذه السيدة سوى اليوم فقط، ولم أعرفها قبل ذلك، وأقسم بالله أنني لم أعرفها سوى اليوم”.

سما على قوائم حزب النور

ولم يقف الأمر إلى هذا الحد فعلى ما يبدو أن سما تريد أن تؤكد أن لها علاقات جيدة بشخصيات من حزب النور لدرجة أن تمارس السياسة من خلالهم، فقالت سما إنها لا تمانع أن تترشح علي قوائم حزب النور في قرية ههيا ذاتها بالشرقية مسقط رأس الرئيس محمد مرسي واشترطت لذلك أن يطلب منها ذلك ياسر برهامي شخصيًا أو نادر بكار.

قناة فلول

ولم تتوقف “سما” عن مهاتراتها، بل دشنت قناة باسم “فلول”، في عام 2014، بهدف السخرية من ونشرت فيها أغنية “يا برادعي سافرت ليه”، والتي سخرت فيها منه، مما دفعه إلى تقديم بلاغ سب وقذف ضدها، إضافةً إلى إذاعة أغنية “أنا فله”، في إشارة إلى أنها من نظام الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك.

كما أذاعت الفيديوهات التي هاجمت فيها المعزول محمد مرسي وأنصاره، حيث ظهرت وهي ترقص مرتدية النقاب وتسخر من “مرسي”، وظهرت خلال الأغنية المصورة بثلاثة شخصيات أحدهما راقصة، والثانية محجبة، والثالثة منتقية، الأمر الذي دفع نشطاء على موقع “فيس بوك” إلى تدشين حملة تحت اسم “معًا لغلق قناة فلول الإباحية”.

ترشحها للبرلمان

واستمرارًا للبحث عن الشو الإعلامي، أعلنت “سما”، في يناير 2015، نيتها الترشح في الانتخابات البرلمانية عن دائرة الأزبكية، من خلال فيديو نشرته على “يوتيوب”، وقدمت أوراق ترشحها بالفعل، وبالرغم من قبول لجنة تلقي طلبات الترشح، إلا أنه صدر حكم باستبعادها.

وبررت “سما”، سبب استبعادها من الانتخابات البرلمانية، قائلةً؛ عدم توافر شرط حسن السلوك فيها، وفقًا لما جاء في حيثيات الحكم القضائي، سبب استبعادي من الانتخابات.

تدشينها لحزب سياسي

وفي نهاية 2015، أثيرت سخرية كبيرة على نطاق واسع بعد إعلان “سما” عن استقالتها من حزب سياسي كانت عضوة فيه ولكنه غير نشط، ولم يحصل على أي من مقاعد البرلمان، مما أثار غضب وتخوف الكثيرين من القوي السياسية والأحزاب من القلق من اعتزام سما علي الاستقالة من الحزب التي زعمت أنها كانت عضوة فيه، من أجل تدشين حزب سياسي جديد.

إعلانها ارتداء الحجاب

وتستكمل “سما”، إثارتها للغضب والجدل، بإعلانها في 29 مايو 2016، عبر “انستجرام”، نيتها ارتداء الحجاب بمناسبة دخول شهر رمضان المبارك، مشيرة إلى أن لديها نية لارتداء النقاب، لكنها لم تتخذ القرار النهائي، ونشرت صورة قديمة لها بالنقاب كانت قد ظهرت بها في كليبات أحد الأغاني، معلقة عليها: “عشان رمضان داخل علينا، خلاص قررت أتحجب، وممكن ألبس النقاب كمان حسب التساهيل”.

برنامج في رمضان

وأعلنت “سما”، خلال الشهر الجاري، عن عزمها تقديم برنامج ديني في رمضان المقبل، عبر إحدى القنوات الفضائية بعنوان “عقوق الوالدين”، قائلةً إنه سيشكّل نقلة جديدة في حياتها، ولا علاقة له بصورها الشخصية.

وكشفت “المصري”، أنها قامت بتسجيل أولى حلقات البرنامج، معلنةً أنها ستكشف عن التفاصيل قريبًا وأنها ستستضيف في برنامجها المقبل دعاة ورجال دين ليتحدثوا عن الوالدين والبر بهم وعقوبة العاقين لهم.

وأقرّت سما المصري بوجود “مشكلة” تعترض تقديمها للبرنامج وهي أن القناه تريد ظهورها بالحجاب وهي ترفض ذلك لأنها ليست محجبة، لكنها تفكر في ارتداء “إيشارب”، موضحةً أنها رفضت ارتداء الحجاب حتى لا تبدو “كاذبة أو غير مقنعة”.